الاثنين، 8 يونيو، 2009

قصّة عشاق...

















كلّ هذا بدأ بخط أول حرف على مدونتي..
4 حزيران من العام الجاري :
بداية اليوم كأي يوم عادي, روتين يتخلله بعض من النشاط والتجهيزات لعرس صديق اخي
الكل يحاول منافسة الزمن
الكل يريد ان يظهر بأبهى حلّة ...
الساعة 19.00 سنتأخر,تجاهلت كل هذه التعليقات
أخذت الوقت الكافي لأبدو أجمل الفتيات هناك
لكننا تداركنا التأخير ووصلنا في الوقت المناسب.
شاركنا في موكب العريس لنأتي بزوجة المستقبل
الكل فرح ومتلهّف لرؤيتها مرتدية زيها التقليدي تنتظر زوجها بفارغ الصبر
وعلامات التوتر والخوف بادية على وجهها
مخفية وراءابتسامتها الرقيقة البريئة
توقفنا لنلقي التحية على العريس
هاهو يحيّي والدتي
يبلغها سلامه لرفيقه -اخي-
لكن نظره لم يكن موجها اليها
لابأس ان هذا شئ عادي
اخدنا العروس, توجهنا الى مكان الحفل
ها هما طائرا الحب يتوجهان الى وسط القاعة, الكل فرح بقدومهما
الكل يبحث عن مكان ملائم للجلوس
وجدت مكانا اعتبرته ملائما
لكن أختي أصّرت على الجلوس مقابل الزوجين
الكل اعتبره مكانا مثاليا ......
بدأ الناس بالرقص والاستمتاع
لكني لم أكن على سجيتي, لم أعرف السبب
اكملنا سهرتنا ورحلنا باكرا
فجأة اقتربت مني اختي قائلة
ألاحظت نظراته اليك؟
اني على يقين انه نادم؟
ماذا مالذي تقولينه؟لمَ يندم وهو على وشك الارتباط بشريكة حياته مدى الحياة؟
اجابت اختي بسخرية : ايتها التافهة الم تعلمي ؟
أعلم ماذا؟
انه الشخص الذي تقدم اليك
لكن أخاك رفض بحجة أنه سكّير
بالرغم من أنه ليس كذلك
ماذا؟ تملكتني الحيرة والحسرة لا أدري أأحزن ام أفرح
أهذا شئ يدعو الى البهجة؟ لا أظن ذلك
تسببت بتعاسة الشخص الذي أرادني في ليلة عرسه
هل خدلته؟
لماذا جاريت اختي في الجلوس بقربهم
لماذا أصريت على أن ابدو في أبهى حلة ؟
كل هذه الافكار راودتني
مرارا وتكرارا
... كل هذا بسبب أنانية أخي
كيف يمكن ان تكون حالته الآن؟
هل أنا خائفة عليه؟
ما هو ذنبي؟ ان لم أكن أعلم؟
مع أنني أبديت له إعجابا سريا
واغرمت عيوننا ببعض بدون علمنا
هل تعتبر خيانة؟أم هذا مجرد امتحان؟
لا أجد الكلمات لوصف حالتي ..أعجز عن التفكير حتى
أتوق الى معرفة شعوره الآن؟
هل يتلاعب بنا القدر ام ماذا؟
ألم يبق في العالم أحد سوانا لمعاقبته؟
لم أجد حلا سوى الانسحاب
بالرغم من أني لست منافسة
ولا ضحية ... لأني لم أعلم شيئا
أذنبي ان احببت لمدة 10 دقائق شخصا كان مغرما بي طيلة هذه السنوات؟
إن انقلبت الموازين واصبح الحب جريمة
والخيانة شرف.....
فإني أقبل وسام الخزي والعار
وشم الخداع والأنانية
الى مدى الحياه...

3 التعليقات:

  1. لا تحملي حالك ذنب ما ارتكبتيه
    تأكدي وقت الحب رح يدقلك بابك ما رح يوقف بوجه أيا طريق ورح يجي شو ما كانت الحواجز الواقفة قدامه
    من حقك تكوني فتاة = من حقك تكوني حلوة بالمناسبات


    لم يكن الحب يوما جريمة
    القدر وحده يجعلنا نشعر اننا خونة وأنانيين ، وللمصادفة هو وحده من يشعرنا بأننا أمناء ومخلصين

    اعطِ لنفسك فرصة ..

    تحياتي

    ردحذف
  2. أشكر لك من أعماق قلبي تواجدك الجميل ومتابعتك لمدونتي المتواضعة غابرييل
    ومتل ما قلت الحب بعمرو ما كان خيانة ولا عار بالعكس هوي الحياة
    شكرا ..

    ردحذف
  3. ابتسم فأنت لاتعلم من سيقع في عشق إبتسامتك غدا

    صديفتي الحياة وجهان أبيض وأسود ولولا سواد ماعرفنا

    قيمة بياضها قدرك أنك عرفت الأسودأولا لتستمتعي

    بالبياض بأبهى حلته لاحقا--بكرا أحلا--

    لك مني طوق ياسمين وودي

    طوروس من معبد الياسمين

    ردحذف