الاثنين، 29 يونيو، 2009

عباءتي..

من الجميل الاحساس بالحرية
لكن يبقى للخوف أشد تاثير
لا يمكننا القول باننا خائفون
خوفا على كبريائنا..كرامتنا...
كنت خائفة
ولا زلت خائفة
وسأبقى كذلك حين مماتي
حياتي ليس لها معنى بدون الخوف
ان لم احس بالتردد فان خوفي يزداد
لاني لم أتعود على راحة البال
فقد نسجت من مذكراتي السوداء
عباءة احتمي بها
والجأ اليها في اجمل الايام
التي قلّما تزورني
خائفة من اندثارها
وهجرانها لي
فإن تمسكت بعباءتي
على الاقل سأحتفظ بدقائق من الفرح...
عند تأملي لتطريزها المتلألأ
حين يخترق نوره الظلام
و يصل الى قاع الجحيم
منهيا مساره
وكأن مشواره توقف عند
هذه النقطة
ليرجع الى عباءتي
يجعلها تهترء
لانها لن تتحمل كل هذاالقدر من النور
وكيف لها المقاومة
بعد هذا الاجهاد؟
هنا اكون قد أوصلت فكرتي
لاني خائفة
خائفة من اني كشفت سري الوحيد
سري الذي لطالما احتفظت به
خوفا على كبريائي
في الاخيرأيقنت
انني نسيت خيطا رفيعا عند تطريزي لعبائتي
ربما هذا هو سبيلي ليذكرني
بأيامي الجميلة
في لحظات اليأس





















وربما فعلت هذا عمدا,
لأعاود الشعور الخوف....








0 التعليقات:

إرسال تعليق