
أفقْتُ لأجد نفسي في غرفة كبيرة
هادئة في يوم رائع لا مثيل له
تلهّفتُ لرؤيةِ الشّمس وتحيةِ عصافير الصّباح
ذهبت لأتطلّع من النافدة
وكلّي شوق وأمل لرؤية الشروق في بدايته
فجْأةً..!! أين أنا؟.....
أسدل اللّيل ستائره ونسي رفعها؟
ظلامٌ حالكٌ,دخانٌ,صافراتٌ,قصفٌ,
أين أنا في كلّ هذا؟
أين هي المدينة الفاضلة؟
شعرت أن الأرض قد ابتلعتني وأخدتني إلى الجحيم
لم يتبقّ لي شيء سوى الكوابيس !!
عدت آويةً إلى فراشي آملةً
باستيقاظي صباحاً لأجد أنّ كلّ هذا كان مجرّد...حلمٍ
0 التعليقات:
إرسال تعليق