الثلاثاء، 9 يونيو، 2009

انتفاضة الأرواح

























9من حزيران:
ها قد عدت الى مذكّرتي, وأنا أشعر بتعاسة عارمة
وقد أعلن الحزن إنتفاضته على جسدي وجعل من قلبي أوّل محطّة له,
قلبي الوحيد أصبح كئيبا ألم تكفه الوحدة؟
أنسيت طعم الفرح ياترى؟
لم أنا هكذا متهكّمة دائما؟
كل هذه الأسئلة توجّه لي, لكنني لا أجد لها جوابا شافيا.
أشعر بأنّ الحياة تخذلني..في كلّ يوم أتفاءل فيه
بالرّغم من أني من أنّي لا أؤمن بالحظ السيّء
إلا أني أشعر وكأن لعنة ما تلاحقني
لا أحد يتوقّع مني السعادة
ولا حتى الشعور بالراحة
فكيف أتوقع من القدر ذلك...
أصبحت أحزاني صديقتي الوحيدة,أشكي لها همّي فتزيدني قهرا,
أبتسم لهها فتجعلني أبكي بكاء الطّفل لاشتياقه لأمه...
تلتئم جروحي لكنّ عمقها يزداد
هل هجرتني السعادة يا ترى؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق