الثلاثاء، 9 يونيو، 2009

يا هذا ...



يا من تسأل عن حزني وتعاستي
يا من تناشد بتعذيبي
يا من تأتَنس بوحدتي
وتتلذّد بكآبتي..
لم يكن لي جواب ولن يكون..
.إنما رسائلي ومذكراتي ستحمل في طياتها
مختلف الأجوبة التي تبحث عنها

ولن تستطيع ايقافها
لأنها من حرقة جسدي
وملوحة دموعي
وصلابة قلبي..
بعكسك يا بؤرة العفن..

2 التعليقات:

  1. يامن كتبتِ حزنا بهذا الجمال

    أرجو لك الفرح

    لتكتبيه

    بهذا الجمال أيضا

    طوروس

    من معبد الياسمين

    ردحذف
  2. الانسان ازا ما عبر عن يللي جواتو ما بيقدر يعيش و يفرح..

    بتمنالك الفرح دايما..:)

    ردحذف