مضت الأيام بسرعة البرق.والصيف يقضي أيامه متجاهلا حسرة الناس على رحيله
ونحن مازلنا في يومنا الثالث من العطلة
قررنا استطلاع الجبال مع العائلة وفي الطريق اردت تأمل الطبيعة
التي كان من المفترض ان اترعرع فيها وألا أبتعد عنها بخيبة أمل واعجاب كبيرين بجمالها وافتخاري بمكان انتمائي
أشاهد النسوة في مجموعات " تويزا كما يقال عندنا" راجعين من البساتين
حاملين معهن غلّتهن وزادهنّ البعض منهنّ يحملن الحطب على ظهورهنّ حيت يتهيّأ لك ضعفها
لكنها في الحقيقة أشد صلابة وأشدّ استقامة حتى من ظهري أنا !!
وصلنا الى المكان المنشود,ويا لروعته!
!لتقطت العديد من الصور لكنّي لم أقتنع بهذا الكم,أسرني لون السماء
وأشكال الجبال التي نحتها الدّهر وبلورتها نقاوة الهواء
الذي أعتبره كترياق يزيد من نشوتي ويعزلني عن العالم بأكمله..
0 التعليقات:
إرسال تعليق