للكاتب:جورجي زيدان.
كتاب,سمحت لنفسي بقراءته,حمل بين طيّاته العديد من الإتّهامات المباشرة والغير مباشرة,
لكنها حقائق حصلت وكانت أمرا واقعيا يجب تقبّله شئنا أم أبينا
ولكم تعلّقت بالتّفاصيل ودُهشت لدقّة الوصف حتى أني إرتأيت أن تخيل الشخصيات أشبه بالحقيقة
أسرت بجمال سلمى,وأُعجبت بشجاعة عبد الرحمن,في المقابل اشمأزّيت لتكبّر وبطش يزيد!!!
البعض منكم يقول انّي منحازة لطائفة معيّنة إلا أنني لا أنتمي لأي مذهب معيّن,لست بعلمانية ولا ملحدة
هذا ما يترك لكم المجال والحرية في الاختيار...بالرّغم من أن الحقيقة واقع يصعب تقبّله الا أنّه واجب علينا الإعتراف بها والمناشدة بأهلها
فبينما أغوص في كتابات جورجي زيدان,أجد نفسي أرجع بالصفحات الى الوراء,وهذا ليس بسبب عدم مقدرتي على تفهّم الحقيقة وإدراك
المعاني..طبعا لا!!!بل لانني أردت تخيّل مشاهد الغوطة ودير خالد والكنيسة والجامع الأموي...
كل بتفاصيله,صغيرة كانت او كبيرة...كل لبنة يحتويها البناء وكل ذكرى أليمة او مفرحة حدثت هناك
كما اعتراني الفضول حول معرفة هوية النّاسك ونسبه بالرغم من فصاحة لغته
ولهجته المشابهة لأهل العراق.
في نفس الوقت أجد نفسي أمام هوية جديدة كانت غامضة ومحطّ اهتمامي
لأن لها دورا كبيرا في الرّواية, وهي الرجل الأبرص الملثّم (شمر بن ذي الجوشن) الذي أفقدني طعم القراءة وحبّي وتطلّعي
للغوص في مزيد من الغموض,حيث انتهى بضربة سيف واحدة...ودقّت عنق الحسين !
هنا انتهت الرواية بالنسبة لي,لم أعد أريد مواصلة القراءة ... لم تعد هنالك أي غادة في كربلاء,لا سلمى ولا عبد الرحمن
فكيف بالحسين أن يبقى؟وقد تاقت روحه الرحيل لملاقاة ربه؟!وأذنت له السماوات بتسليم آخر انفاسه الطاهرة الزكية
حيث كان وسيبقى سيد أهل شباب الجنة,فهنيئا لك يا حسين!
هنيئا لنا بك...
ولنصلي لروح ما تبقّى من الحقيقة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.
سمعت عن الكتاب من شخص آخر.. و لم أقرأ شيئاً لجرجي زيدان عدا بعض النصوص المتناثرة, لذلك سأسعى للحصول عليه قريباً
ردحذفتحياتي
أشكر مرورك الجميل ياسين وانصحك بقراءة الكتاب
ردحذفكتيير ملم بالتفاصيل الدقيقة ع فكرة هالشي اللي لفتني لحتى اقراه
تحياتي
بما اني ما قرأت الكتاب.. ما فهمت الخمسة من الطمسة D:
ردحذفولكن صار عندي فضول اني اقراو ... رح بحبش عليه
و بس اقراو منقعد نتناقش... ديل؟
ديل
ردحذفورح تلاقيني ع طول جاهزة للنقاش
ع فوقا لا ترجعي تغطي متل هالغطة طولتي الغيبة رتروتة جج