وراء ابتسامتي ألطم نفسي وأدمي جراحي
عودي كما أنت فلم اُحبِبْ يوماً كوني سعيدة..قلت لنفسي
عودي فقد اشتقت للعبرات المنهمرة من عينيك
أريدك بدون سبب..عودي أريد إخبارك بمستجداتي
قلّدوني وساماً لم أعرف ماهيته!؟
به حمم,جمر وقاهر عمر لم يسبق لي ان التقيت بهم
بالرغم من هذا فقد سلبوني إيّاه..
أيعقل انّه لم يعد لي الحق في وسام التعاسة؟
يقال أن الحزن هو أسلوبي
وفعلا هو الشعور الوحيد الذي أجيده
فكلّما حثتني نفسي على البدء من جديد
أجد نفسي أمقت هذا التّغيير
وما أفضل من العيشة الهنيّة؟
هنائي هو حزني وعزائي هو تعاستي
فرحي هو غضبي حين يعزف سمفونية العصر
أولست أشدّ حظّاً؟
دمت شامخة,ودامت عزّتي بآلامي
فقد حضنتني وجعلتني امرأة صعبة الإرضاء
اسمحوا لي ان استعمل كلمة امرأة...
فهذا ما أحبه في نفسي
أنني امرأة عنيدة..وكوني كذلك يجعلني أبدع
حتى وان كنت بين يدي جلاّدي..
فقد التقينا في السّابق وكان لنا حديث مطوّل
اذ أنشأنا هدنة تنص على رقص وغناء...
سيناريو واحد وفكرة وليدة التراجيديا التي يعيشها الاحباب
مسرحية ...حيث تقدم العبرات عرضا
مجردا من الاحاسيس....
حين لم يبق للدموع معنى...
الى كل من احببتهم ولا زلت
دمت ودامت عزّتي وفخري.
ملاحظة: الصورة من ابداع الفنانة إيفان الدراجي الف تحية اليك صديقتي لكون لوحتك ملهمتي
مدونة إيفان دراجي
